في الإنجيل المقدس لا نجد أي رابط بين حدث الميلاد وشجرة الميلاد. إن الفكرة بدأت في القرون الوسطى بألمانيا، فقد كان يُحتفل في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول بذكرى طرد آدم وحواء من الفردوس. فكان أهالي القرى يجتمعون حول الشجرة في ساحة الكنيسة ويزينونها بالتفاح الأحمر، ويقومون بتمثيل قصة الطرد من الجنة. وفي اليوم التالي 25 كانون الأول ،وهو اقصر نهار في السنة، كانوا يحتفلون بعيد الأنوار في الفترة الوثنية، فكانوا يضيئون الأضواء ليشجعوا النهار على الاستمرار لئلا يضمحل. مع انتشار المسيحية تحول يوم 25 الى عيد ميلاد يسوع المسيح شمس العدل. فأضافوا الأنوار إلى شجرة المعرفة وهكذا حصلنا على شجرة الميلاد المزيّنة والمضاءة . وانتقلت الشجرة الميلادية من ألمانيا إلى مقاطعة الألزاس في فرنسا، ثم إلى انكلترة، ثمّ إلى أمريكا ومن هناك انتشرت في كل العالم.
Botrous Rouboz Blog - Arabic
الثلاثاء، ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٠
الجمعة، ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٠
سانتا كلوز او بابا نوال
- بابا نويل
- سانتا كلوز أو بابا نويل
- كان من مدينة مورا، اسم أبيه أبيفانيوس وأمه تونة. وقد جمعا إلى الغنى الكثير مخافة الله.و لم يكن لهما ولد يقر أعينهما ويرث غناهما. ولما بلغا سن اليأس، تحنن الله عليهما ورزقهما بهذا القديس ،الذي أمتلأ بالنعمة الإلهية منذ طفولته. ولما بلغ السن التي تؤهله لتلقى العلم، أظهر من النجابلة ما دل على أن الروح القدس كان يلهمه من العلم أكثر مما كان يتلقى من المعلم. ومنذ حداثته وعى كل تعاليم الكنيسة. فقدم شماسا ثم ترهبا في دير كان ابن عمه رئيسا عليه، فعاش عيشة النسك والجهاد والفضيلة حتى رسم قسا وهو في التاسعة عشر من عمره، وأعطاه الله موهبة عمل الأيات وشفاء المرضى، حتى يجل عن الوصف كل ما أجراه من المعجزات وقدمه من أحسانات وصدقات. ومنها انه كان بمدينة مورا رجل غنى أخنى عليه الزمن وفقد ثروته حتى أحتاج للقوت الضرورى وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يزوجهم لسوء حالته فوسوس له الشيطان أن يوجههن للعمل في أحد المواخيز، ولكن الرب كشف للقديس نيقولاوس ما أعتزمه هذا الرجل، فأخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلا دون أن يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيرا وأستطاع ان يزوج بهذا المال أبنته الكبرى. و ليله أخرى كرر القديس عمله وألقى بكيس ثان من نافذة المنزل ،و تمكن الرجل من تزويج الابنة الثانية. إلا ان الرجل أشتاق أن يعرف ذلك المحسن، فلبث ساهر ا يترقب، وفي المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، أسرع لخارج المنزل ليرى، من الذي ألقاه، فعرف أنه الاسقف الطيب القدي نيقولاوس، قخر عند قدميه وشكره كثير، لأنه فتياته من فقر المال وما كن سيتعرضن له من الفتنة. أما هو فلم يقبل منهم أن يشكروه، بل أمرهم أن يشكروا الله الذي وضع هذه الفكرة في قلبه.
شكر الله على كل شيء
وبينَما يسوعُ سائرٌ إلى أورشليم، مرَّ بِجانِبِ السامِرةِ والجليل. وعِندَ دخولِهِ بعضَ القُرى، تلقّاهُ عَشَرَةٌ مِنَ البُرْصِ، فوَقَفوا على بُعدٍ مِنْهُ، ورَفَعوا أصواتَهُم.
قالوا : " رُحْماكَ يا يسوع يا مُعَلِّم ! " فلمَّا وَقَعَ نَظَرُهُ عَليهِم قالَ لَهُمْ : " أُمضوا إلى الكَهَنَة فأَروهُم أنفُسَكُم ". وبينما هُم ذاهِبون بَرِئوا.
فلَمّا رأى واحِدٌ مِنْهُم أنَّهُ قد برِئ، رجعَ وجعَلَ يُمَجِّدُ اللهَ بأعلى صَوتِهِ، وأَكَبَّ لوجهِهِ على قَدَميْهِ يَشكُرُهُ، وكانَ سامريّاً. فقالَ يسوعُ : " أليسَ العشَرَةُ قد برِئوا ؟ فأينَ التسْعَة ؟ أما كانَ فيهم مَنْ يرجِعُ ويمجِّدُ اللهَ سوى هذا الغريب ؟ " ثُمَّ قالَ لَهُ : " قُمْ فامضِ، إيمانُكَ أبرأَكَ ". (لوقا 17/11-19)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
